وصف الدكتور سامي رؤوف الاعرجي رئيس الهيئة الوطنية للأستثمار المؤتمر الاستثماري العراقي – الامريكي المؤمل انعقاده في النصف الثاني من هذا الشهر بانه اطلالة كبيرة ومميزة للشركات الامريكية لأيجاد الفرص الاعمارية والتنموية في العراق كما انه فرصة سانحة لرجال الاعمال العراقيين للعمل والشراكه في المشاريع التي ستطرح في المؤتمر مع نضرائهم الامريكيين .واضاف خلال مؤتمر صحفي موسع مع عدد من وسائل الاعلام العربية والاجنبية ان المؤتمر سيشهد حضور نحو (700-800) رجل اعمال واقتصاد من الجانبين كما سيتضمن طرح (750) مشروع استثماري في (12) قطاع مختلف يتمثل في (الصناعة، الزراعة، النقل، الاتصالات، الصحة، التربية وغيرها) معرباً عن امله بأن يسهم المؤتمر بخلق فرص للوصول الى اتفاقات استثمارية بين الشركات الامريكية والقطاع الخاص العراقي من جهة وشركات القطاع العام العراقي والشركات الامريكية ذات الاختصاص من جهة اخرى.
وعن أبرز المشاريع التي سيجري التركيز عليها في المؤتمر أوضح رئيس الهيئة ان مشاريع البنى التحتية (كالسكن، الكهرباء، الماء، اعمار الجامعات والمدارس وغيرها) ستحضى بأهتمام اكبر لاهميتها وانعكاسها المباشر على المواطن العراقي مؤكداً بأن الهدف من المؤتمر هو تقديم العراق بصورته الجديدة للشركات العالمية والتعريف بالفرص المتاحة في جوانب متعددة من اقتصاده وليس فقط لابرام العقود حيث سيكون العراق فيه منفتحاً على كل اشكال الاستثمار الذي يخدم البلاد . من جانبها أكدت السيدة هازلاك نائبة السفير الامريكي للشؤون الاقتصادية بأن المؤتمر سيكون (عالمياً) بكل المقاييس لانه سجل حضوراً متميزاً من الشركات الامريكية الراغبة بالمشاركة والآخذه بالازدياد وصولاً الى يوم الانعقاد كما انه سيشمل الشركات العالمية الاخرى التي لها فروع في امريكا وبينت ان هذا المؤتمر سيمثل انتقالة كبيرة بالاقتصاد العراقي من التركيز على الوضع الامني في العراق الى التركيز على الاقتصاد والاستثمار وهو مايمثل تحديات جديدة للاقتصاد العراقي ففي الوقت الذي كنا نتلقى فيه الاسئلة والاستفسارات من المستثمرين حول امكانية الدخول للعراق ومدى ملائمة الوضع الامني نجد ان تلك الاسئلة بدأت تتحول الى طبيعة الضمانات والتسهيلات المقدمة والبيئة القانونية والتشريعية وغيرها مشيرة في هذا الاطار الى تجارب استثمارية ناجحة لشركات عالمية كثيرة نفذت في بلدان غير مستقره أمنياً وبظروف محفوفة بالمخاطر ولا تمتلك الموارد الطبيعية والبشرية التي يتمتع بها العراق.هذا ويتطلع رجال الاعمال في القطاع الخاص العراقي الى المشاركة الفاعلة في هذا المؤتمر وبما يسهم بخلق شراكات استثمارية متنوعة مع نضرائهم الأمريكان .