الخميس 2/7/2009
عقدت الحكومة المحلية وهيئة استثمار المثنى مؤتمرا صحفيا مشتركا في مقر مجلس محافظة المثنى للإعلان عن النتائج التي أسفرت عنها الزيارة الأخيرة التي قامت بها الحكومة المحلية وهيئة الاستثمار إلى العاصمة بغداد حيث تم اللقاء مع نائب رئيس الجمهورية السيد عادل عبد المهدي ووزير المالية السيد باقر جبر الزبيدي في الرابع والعشرين من حزيران الماضي حيث جرى خلال اللقائين التنسيق مع الحكومة المركزية لأجل تفعيل عدد من الملفات المطروحة أهمها ملف الأمن والخدمات والاستثمار وملف شحة المياه الذي القى بظلاله على المثنى والمحافظات الجنوبية الأخرى.وأعلن محافظ المثنى السيد إبراهيم سلمان الميالي عن حزمة من المشاريع التي تم تدارسها مع الحكومة المركزية أبرزها إمكانية فتح فرع للجامعة الأمريكية في المثنى وكذلك الإعلان عن فتح ملف إنتاج النفط في المحافظة من خلال استغلال الحقول النفطية فيها حيث سيتم العمل بتشكيل لجان مشتركه من الحكومة المحلية والمركزية لتحديد الحقول النفطية في المحافظة والمباشرة باستغلالها والتي ستعمل على تنمية العوائد المالية للمحافظة وذلك على ما جاء في قرار مجلس الوزراء القاضي بتخصيص نصف دولار عن كل برميل للمحافظة المنتجة للنفط.كما صرح الميالي عن الاتفاق مع وزير المالية على إطلاق التخصيصات المالية للمحافظة وزيادة نسبتها من (20%) إلى (50%) إضافة إلى إطلاق الميزانية التكميلية للمبالغ التي لم تدور في العام الماضي والبالغة (56) مليار دينار عراقي .مشيرا إلى انه ستتم المباشرة بعدد من المشاريع الستراتيجية في المحافظة منها مشروعي المجاري الكبير الذي يجري العمل به حاليا في السماوه ومشروع التصميم المدني واللذان سيشملان بالإضافة إلى السماوة مدينتي الرميثة والخضر وتعبيد الطرق الخارجية ومشروع الطريق القوسي لمحافظات الفرات الاوسط.فيما صرح رئيس مجلس المحافظة الدكتور عبد اللطيف حسن الحساني ان العام 2009 سيكون بداية العمل في الطريق الرابط بين محافظتي القادسية وذي قار مرورا بمحافظة المثنى إضافة إلى عدد من المشاريع السكنية المزمع أنشاؤها عن طريق وزارة الإسكان.وأضاف انه تم الاتفاق على إنشاء محطتين لإنتاج الطاقة الكهربائية بسعة لا تقل عن (500) ميغا واط مع شركة راد انتر ناشيونالز الهندية لتنفيذ أحداهما عن طريق الاستثمار وستنفذ الثانية عن طريق وزارة الكهرباء علما ان محافظة المثنى تنتج حاليا (100) ميغا واط من المحطتين الغازية واليابانية والتي لا تتناسب مع استهلا ك المحافظة للطاقة الكهربائية .كما أشار الحساني إلى أهمية لقاء نائب رئيس الجمهورية واهتمامه الخاص بمحافظة المثنى حيث جرى التباحث معه حول تطوير الواقع الزراعي في المحافظة باعتبارها تمتلك مساحة شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة إلى جانب توفر اكبر خزين للمياه الجوفية في العراق وقد تم المباشرة فعلا بعدد من المشاريع والمجمعات الزراعية منها مشروع القرية العصرية في منطقة السلمان .وأعلن رئيس مجلس المحافظة ان المثنى محافظة منكوبة بسبب شحة المياه مناشدا الحكومة المركزية ووزارة الموارد المائية لإيجاد الحلول السريعة لهذه المشكلة الخطيرة مؤكدا على تشكيل لجان بالتنسيق مع محافظات النجف والقادسية وبابل لاستلام كامل الحصة المائية للمحافظة والعمل على إيجاد موسم زراعي ناجح.وأشار الحساني إلى عدد من الانجازات المتحققة خلال الفترة الماضية منها المدينة الجامعية والمدينة الصحية في المثنى وعشرات المدارس ومجسر الرميثة رغم قلة التخصيصات التي تحصل عليها المحافظة من الحكومة المركزية.وأعلن المهندس عادل داخل الياسري مدير عام ورئيس مجلس إدارة هيئة استثمار المثنى عن النتائج الايجابية التي أسفرت عنها الزيارة الأخيرة واستجابة السيد نائب رئيس الجمهورية إلى مطالب الوفد ودعمه لتوجهات هيئة استثمار المثنى في استقطاب كبريات الشركات المحلية والعالمية للاستثمار في المحافظة وموافقة السيد وزير المالية وإيعازه إلى مدير عقارات الدولة بالعمل وفق قانون الاستثمار رقم (13) لسنة 2006 والذي سيفتح باب الحصول على قطع الأراضي اللازمة لإقامة المشاريع الاستثمارية في المثنى ومختلف محافظات العراق.

